حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 13

شاهنامه ( الشاهنامه )

« وكان ذا عناية بمن يكون » تحرّف إلى « وكان داعيا به نحن يكون » . « ووراء سترى أربع صغار » تحرف إلى « وقد اشترى أربع صغار » . « واحتفال أهلها » تحرف إلى « واستئصال أهلها » . « وأن نعطيه ترمذ وواشجرد » تحرف إلى « يعطيه ما يريد وأشجر » . وبيت المترجم : جحافل قد سدّوا السكاك بعثير * تلبد حتى باض فيه قشاعمه يحرّف إلى : حجافل قد شدوا الشكال بعنتر * بلند حتى فاض فيه قشاعمه وكان من سوء الحظ أنى حصلت على هذه النسخة قبل غيرها فقرأت معظمها متلمسا معانيها من وراء أغلاطها . وفي صفحة الديباجة أعلاها سطر واحد : « كتاب تاريخ مولانا شاهنامه » ! ! ! وفي أسفلها سطر آخر : « للعلامة الفردوسي كان بالعجمى » . وفي الوسط : « عربه علامة الزمان وترجمان » الأوان شرف الدين الفتح بن علي بن محمد بن الفتح البندارى الأصفهاني رحمهما اللّه تعالى » . وإلى يسار الديباجة من أعلاها خاتم فيه : « هذا ما وقف الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبى عبد اللّه محمد . عرف بكوپريلى أقال اللّه عثارهما » . وتحت هذا رقم 1064 وفي الصفحة الأخيرة : وهذا آخر الكتاب . والحمد للّه حق حمده . وصلى اللّه على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين آمين آمين آمين . وكتبه العبد الفقير الحقير الراجي عفو ربه القدير نجم الدين الأزهري الشافعي مذهبا والشعراوي عقيدة غفر اللّه تعالى له ولوالديه ولمن دعا له بالرحمة آمين آمين آمين . سنة 967 ثم صفحة بها أسطر قصيرة فيها هذه الجمل المضطربة المتناقضة : « يقول محرّر هذه الأحرف الضعيفة ومسطر هذه الكلمات الظريفة محمد بن أحمد بن محمد الشهير بسكيكو بين البرية ، الخطيب : يوم تاريخه بالعادلية بمحروسة حلب المحمية طالعت هذا الكتاب معتبرا بقصصه مسليا النفس بما رأيت من أخبار ما لقى الأكابر في الدهر من جوره وغصصه .